تشكيل الأحرف
تتمثل في التشكيلات الزخرفية في خطي الثلث والنسخ والإجازة كالميم والجيم والصاد والعين ورأس السين والهاء بقلم أنحف، والواو المقلوبة والسبعة والألف المقوسة. وتكتب تشكيلات الأحرف باستخدام قلم يساوي ثلث أو ربع قلم الكتابة يسمى ( قلم الحركات) فيما عدا الفتحة.
قد يخلط البعض أحيانًا بين الخط العربي والكتابة وشتان الفارق بينهما فكلمة الخط هي مصطلح مرتبط بالخط العربي الذي ابتكره المسلمون وطوروه ويحتوي انماطًا وانواعًا مختلفة من الرسوم الحرفية محكومة بقواعد وضعها الخطاطون وقد قاموا بتطويرها مع مرور الزمن حتى استقرت على شكلها الحالي المعروف، وهي ستة خطوط رئيسية سنتحدث عنها لاحقًا.
كانت بداية انتشار الخط العربي في عصر صدر الاسلام ومع بداية رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم فهو بحق اول من عمل على نشر الخط العربي وتعليمه بين المسلمين واهتم ايضًا بتعليم النساء كما الرجال. وتنافس الكتاب في تجويد الخط وتحسينه لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يختار من يكتب رسائله للملوك من اجود الكُتاب خطًا في الكتابة.
عرف العرب قديمًا الكتابة، ففي عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وعند نزول الوحي عليه أمر بتعليم الكتابة والتدوين لحفظ الوحي المنزل من القرآن وبعدها تبع نهجه الصحابة لحفظ السنة المشرفة، واهتموا بتحسين شكل الخط وتنافسوا في ذلك على مر العصور.